Menu

متجر لبيع وتأجير فساتين الزفاف، مدينة الرياض

برنامج الأسر المنتجة

مدة القراءة: 4 دقائق

تخبرنا السيدة "رقية عبده جبالي خال" كيف بدأت عملها في بيع فساتين الزفاف وتأجيرها

وتقول "راودتني هذه الفكرة الرائعة فجأة عندما رأيت فستان زفافي باهظ الثمن وقد انتهى به الحال بعد أن لبسته مرة واحدة فقط معلقًا في خزانة ملابسي، حينئذٍ قررت بيعه، ووضعت عدة إعلانات عنه في بعض المنتديات وارفقت صورة له وذكرت السعر المطلوب. وبشكل سريع بعت الفستان خلال أسبوع فقط. بعدها فكرت في بيع بعضٍ من فساتين السهرة التي تمتلكها أخواتي. وبهذه البساطة بدأت أخطو أولى خطواتي نحو التحول إلى نشاط تجاري مستمر. فكرت في عدد السيدات اللواتي يمتلكن فساتين زفاف ويرغبن في بيعها أو تأجيرها، وفي المقابل فكرت بعدد الفتيات المقبلات على الزواج ولا يستطعن شراء فساتين زفاف جديدة، وبالفعل كان هذه الحاجة واضحة في السوق وقادتني النتيجة إلى تلبية هذه الحاجة والتخصص في بيع تلك الفساتين وتأجيرها. ولتنفيذ الفكرة في بداية الأمر كان عليّ استئجار بعض فساتين الزفاف أو شراؤها لكي أُلبّي الطلب في مناسبة زفاف معينة ثم أقوم بعدها بإعادة تأجير الفساتين أو بيعها للنساء الراغبات بذلك.

حقق المشروع دخلاً مجزياً؛ لا سيما بعدما أنشأت قاعدة بيانات كبيرة للسيدات الراغبات في شراء فساتين زفافهن أو تأجيرها. ولما كانت أختي إحدى المستفيدات من برنامج دعم الأسر المنتجة التابع لمبادرة "باب رزق جميل"، فقد فكرت أن أحذو حذوها وأن أحصل على دعم البرنامج بعدما تطور مشروعي المنزلي وأصبحت في حاجة إلى الدعم المالي لافتتاح متجر في أحد المراكز التسويقية لأستطيع الوصول إلى عدد أكبر من العملاء المحتملين. اشتركت مع خمس سيدات أخريات وتقدمنا للحصول على تمويل لافتتاح متجرنا لبيع وتأجير فساتين الزفاف في سوق القرية الشعبية بالرياض.

ساعدت مبادرة باب رزق جميل السيدة رقية على زيادة مبيعاتها وتحقيق دخل يكفل لها ولعائلتها المعيشة اللائقة؛ تشعر السيدة رقية بالامتنان لهذا البرنامج على ما يقدمه من دعم للأسر المنتجة، وتدعو السيدات اللواتي يرغبن في إنشاء مشروعات منزلية متناهية الصغر إلى استغلال مواهبهن التي حباهن الله بها، والاستفادة من البرنامج لدعم رب الأسرة وتخفيف بعض الأعباء عن كاهله.

التالي

قصص النجاح

تواصل معنا