Menu

تدشين محطة غاز بالقطيف

برنامج المشاريع الصغيرة

إقرأ لمدة 4 دقائق

عمار الفرج يتحدث عن تحقيق النجاح الشخصي، والمهني، والمالي.

لم يولد رجال الأعمال العظماء كذلك، ولكنهم صنعوا أمجادهم بأيديهم". وهذا ما كان من شأن عمار الفرج، الشاب المقيم في مدينة القطيف الذي يحكي لنا عن أولى خطواته لتحقيق النجاح الشخصي والمهني والمالي قائلًا: «لقد حلمت طويلاً بإنشاء محطة غاز تكون مصدر دخل لي أعول منه أسرتي. ولأني لا أملك المال الذي يشكل الركيزة الأساسية للأعمال التجارية، عجزت عن تحويل حلمي إلى واقع. بحثت عن تمويل وطلبت الدعم من هنا وهناك، ولكن دون جدوى. لجأت إلى شبكة الإنترنت بحثًا عن ممولين، فوجدت من يطلب ضامنًا شريطة أن يكون موظفًا حكوميًا، أو من يقبل بتمويل المشروع شريطة أن يكون شريكًا له نصيب الأسد فيه.

أعدت البحث مرارًا وتكرارًا، مستخدمًا ما أمكنني من كلمات دلالية على أمل الحصول على نتائج مختلفة، وما أن أدخلت كملة "رزق" في صندوق البحث حتى ظهر لي "باب رزق جميل". ترددت قبل النقر على الرابط، لكن عندما بدأت أتصفح الموقع الإلكتروني جذب انتباهي ما يُدعى ببرنامج المشروعات الصغيرة. حدقت مشدوهاً في الشاشة، وقرأت تفاصيل البرنامج وشروط الحصول على الدعم، وبدا لي أن الشروط تتطابق مع حالتي، وعلى الفور تواصلت مع موظف الدعم من خلال خدمة الاتصال المباشر المتاحة على الموقع الإلكتروني لأتأكد أنني لم أكن أحلم. ومن ثم، استجمعت قواي وأيضاً أوراقي، وتوجهت إلى فرع باب رزق جميل في مدينة الخُبر. وهناك التقيت بالشخص المسؤول،

وشرحت له فكرة مشروعي وقدمت دراسة الجدوى التي أعددتها. بعد ذلك ببضعة أيام، أخبرني الموظف المختص أنني حصلت على الموافقة على دعم مشروعي وأنني سأحصل على قرض بقيمة 200 ألف ريال سعودي. شكرت الله من صميم قلبي وبدأت في تنفيذ مشروع أحلامي، باذلًا كل جهد لإنجاحه، فكرست كل وقتي ومجهودي لإدارة عملي، واخترت بعناية موقعه، والمداخل والمخارج التي تؤدي إلى المحطة وما إلى ذلك. وحرصت على توفير جميع العناصر الأساسية لمثل هذا المشروع وفق أفضل المواصفات، الأمر الذي أدى إلى نجاح المشروع على جميع المستويات، حتى أنه يمكنني التفكير في التوسع وافتتاح المزيد من محطات الغاز".

التالي

قصص النجاح

تواصل معنا